Powered by OpenAIRE graph
Found an issue? Give us feedback
image/svg+xml art designer at PLoS, modified by Wikipedia users Nina, Beao, JakobVoss, and AnonMoos Open Access logo, converted into svg, designed by PLoS. This version with transparent background. http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Open_Access_logo_PLoS_white.svg art designer at PLoS, modified by Wikipedia users Nina, Beao, JakobVoss, and AnonMoos http://www.plos.org/ ZENODOarrow_drop_down
image/svg+xml art designer at PLoS, modified by Wikipedia users Nina, Beao, JakobVoss, and AnonMoos Open Access logo, converted into svg, designed by PLoS. This version with transparent background. http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Open_Access_logo_PLoS_white.svg art designer at PLoS, modified by Wikipedia users Nina, Beao, JakobVoss, and AnonMoos http://www.plos.org/
ZENODO
Preprint
Data sources: ZENODO
addClaim

العقيدة في الله: محاكمة الأطر المعرفية واللسانية في باب الأسماء والصفات

Authors: Kazaaber, Ezzuddin;

العقيدة في الله: محاكمة الأطر المعرفية واللسانية في باب الأسماء والصفات

Abstract

ملخص البحثيقدم هذا البحث أطروحة لغوية ومعرفية صارمة في تناول مسألة الصفات الإلهية، منتقدًا المنهج التفكيكي السائد عند المتكلمين وابن تيمية. وتتلخص أهم أفكار البحث في النقاط التالية: • رفض مصطلح "الصفات" الحادث: يرى الكاتب أن إلحاق كلمة "صفات" بلفظ الجلالة (الله) إثباتاً أو نفياً هو اصطلاح حادث لم يرد في الوحيين بالمعنى الإفرادي الدارج. ويحذر من أن إثبات صفات مفردة متمايزة يؤدي لغوياً إلى توهم تبعيض وتجزئة الموصوف. وفي المقابل، يدعو إلى الاكتفاء بـ "الأسماء الحسنى" المتضمنة للمعاني بلا تبعيض. • المنهج البنيوي (كيمياء اللسان): يوضح البحث أن المفردة المعجمية تشبه الذرة الحرة في الكيمياء؛ حيث يتغير معناها ودلالتها تماماً عبر "التهجين السياقي" بمجرد دخولها في تركيب الجملة. ويضرب مثلاً بـ ذرات الأكسجين أو الكربون التي تتمايز خصائصها بحسب هندسة تركيبها (كالفارق بين الفحم والألماس). • جناية التفكيك المعجمي: ينقد البحث بشدة عزل كلمات مثل (اليد، العين، الاستواء) من سياقها القرآني المركب لإثبات دلالات معجمية حرفية. ويشبه هذا الصنيع بتفكيك ملح الطعام الصالح إلى عناصر الكلور والصوديوم السامة والحارقة؛ مؤكداً أن معاني هذه الألفاظ سياقية، تركيبية، ونسبية أتت على سبيل المشاكلة والتفهيم. • نقد الدفاع التيمي: يفند البحث حجج مدرسة ابن تيمية؛ مبيناً أن عبارات مثل "يسمع بسمع" هي اختراع بشري يدعي العلم بآليات الإدراك الإلهي الغيبية. كما يدحض اتهام المفوضة بـ "تجهيل السلف"؛ موضحاً أن السلف أدركوا المراد بالسليقة البيانية وسكتوا ورعاً. •السكوت المعرفي المقدس: يخلص البحث إلى وجوب الالتزام المطلق باللفظ الشرعي والوقوف عند حدود الوعي الإنساني، معتبراً اقتحام ذاتيات الله بمثابة "الإلحاد في أسمائه" وقفوًا لما ليس للبشر به علم

Powered by OpenAIRE graph
Found an issue? Give us feedback