
تكافئهما من حيث المستوى العمري والتحصيل الدراسي و المكـانة الاجـتماعية والاقتصادية وغيرها مما ادى الى وجود مشاكل حقيقية تعرقل سير الحياه بصورة تأمن السلام النفسي والجسدي والاستقرار الاسري و المعيشي واللذان ينعكسان بصورة ايجابيه على حياه الأسـرة كل هذا وغـيره من الاسباب ادى الى وجود مشاكل حقيقيه وانحلال في كثير من الاسر وتأثيرها خصوصا على الاطفال واليافعين بصورة خاصه وتعرضهم لضعف في التطور النفسي والشعور بالأمان والانتماء المجتمعي وعلى الرغم من تركيز الدراسات على الاهمـال الاسري الا ان الاهـمال الاجتماعي بمفهومه الواسع يشمل غياب الدعم و الحماية وقصور المؤسسات والضـغـوطـات الاقتصادية و نقص الوعي الاجتماعي وكذلك تأثـير الـتكـنولـوجيا التي ادت الى كثـرة الانشغال بوسـائل التـواصل والعـزلـة وانخـفـاض التـواصل الحقـيقي مما ادى الى تنامي الشـعـور بالإهـمال الاجتماعي وهو ما يجعله عاملا رئيسًا في توليد مشكلات اجتماعيه متعـددة كل هـذا وغـيرها من الاسباب التي ادت الى انـحلال كثير من الاسـر ويظهر الاهـمال عندما يفشل المجتمع والمؤسسة او الأسـرة في توفير الدعم النفسي والعاطفي او التوجـيه او الحماية والخـدمات الازمة للفرد مما ينعكس سلبـان على الـنمـو النفسي والاجتماعي وتـؤكد ذلك دراسة (القزاز 2000) الموسومة بالمشكلات الاسرية التي بين كثير من الازواج , اذ توصلت الى انه توجد خلافات كثيرة بين الزوجين بسبب الاهمال الاسري, والعقاب البدني اكبر داء يعرقل الامن النفسي في المحيط الاسري ويمتد اثره ومن شأنه المجتمع ويقلل قدرته على العطاء العلمي وما يؤكد ذلك عقد مؤتمر لمناهضة العنف ضد المرأة في العاصمة بغداد اذ يؤكد ضرورة الاهتمام بمطالب الاسرة لوجود حاجة ملـحة بتوفـير مستلزمات الحـقوق الزوجية .
