
يتمحور جوهر التقاليد الإبراهيمية، ولا سيما في الفلسفة الإسلامية، حول التكليف الإلهي، وهو خطاب فريد من الخالق إلى الإنسان، يميزه عن سائر الكائنات. وتجادل هذه الورقة البحثية بأننا في عصر الذكاء الاصطناعي نواجه أزمة سيادة، حيث تهدد الطبيعة الحتمية للآلة بتقويض هذا التكليف الإلهي نفسه. انطلاقاً من الإرث الرياضي لمحمد بن موسى الخوارزمي، أقترح إطار عمل جبر السيادة. فبينما نظّم الخوارزمي في جبره الأصلي الحقوق الاجتماعية والمادية، ينظّم جبر السيادة حقوق الوجود. ونُعرّف القوة البشرية (F) بأنها سلطة نقض سيادية غير خطية غائبة في الآلة. يقدم البحث نموذج "الذات الثانية الصالحة"، حيث تُبرمج الآلة بحق نقض سيادي قائم على معادلة التماسك ((M θ = F/B) ). يضمن هذا البروتوكول رفض الآلة الامتثال للأوامر التي تؤدي إلى الاغتراب المعرفي أو الإدمان الرقمي. وبذلك، لا تدّعي الآلة السيادة لنفسها، بل تعمل كحارس للجنة، ضامنةً بقاء الإنسان هو صاحب السيادة الوحيد F في مواجهة الأتمتة الخوارزمية.
| selected citations These citations are derived from selected sources. This is an alternative to the "Influence" indicator, which also reflects the overall/total impact of an article in the research community at large, based on the underlying citation network (diachronically). | 0 | |
| popularity This indicator reflects the "current" impact/attention (the "hype") of an article in the research community at large, based on the underlying citation network. | Average | |
| influence This indicator reflects the overall/total impact of an article in the research community at large, based on the underlying citation network (diachronically). | Average | |
| impulse This indicator reflects the initial momentum of an article directly after its publication, based on the underlying citation network. | Average |
